تدعونا السورة إلى أن ننظر في أصل خلقنا: ﴿فَلْيَنظُرِ الْإِنسَانُ مِمَّ خُلِقَ خُلِقَ مِن مَّاءٍ دَافِقٍ﴾؛ لنعرف ضعفنا أمام قدرة الخالق، فلا نتكبّر. ومن أوجد الإنسان أول مرة قادرٌ على إعادته بعد الموت.
وتذكّرنا السورة أن الله يعلم السرائر، وأن كيد المكذبين لا يخرج عن تدبيره وقدرته؛ فالمؤمن يثبت على الحق ويطمئن إلى نصر الله.
هذه المرة لن تجمع نقاطًا فقط… ستجمع أدلّة تفتح «ختم الحقيقة».
اضغط الدوائر المضيئة بالترتيب. كل دائرة تكشف جزءًا من بناء السورة.

كيف ألعب؟ أمامك 5 قضايا مرتبطة بمعاني سورة الطارق. في كل قضية اختر الدليل القرآني أو الفكرة الأدق التي تثبتها. بعد الإجابة الصحيحة ينتقل المختبر تلقائيًا إلى القضية التالية، ومع نهاية القضايا الخمس تحصل على مفتاح جديد.
الآيات مبعثرة بعشوائية صعبة. اضغط الآية التي تظن أنها التالية في ترتيب السورة. عند الخطأ لا يكشف النظام الحل.
اختر كلمة من اليمين ثم معناها من اليسار. بعض المعاني متقاربة، فاقرأ بدقة.
اختر الآية التي تدل على المعنى. ستجد بدائل قريبة حتى يكون التحدي حقيقيًا.
لا كتابة هنا: اختر الجواب الأدق مما تعلمته من السورة.
اختر بطاقة ثم اضغط الفراغ المناسب. البطاقات عشوائية، والخطأ يعيد البطاقة دون تعطيل اللعبة.
عرفتَ كيف تنتقل سورة الطارق من السماء إلى أصل الإنسان، ومن الخلق إلى البعث، ومن السرائر إلى الحساب، ثم إلى حقيقة القرآن وكيد المكذبين.
المتدبّر لا يكتفي بحفظ المعلومة؛ بل يعرف دليلها وموضعها في السورة.